سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولشهدت أسواق السندات حالة من الارتباك أدت إلى ارتفاع عوائد سندات الخزانة الأمريكية طويلة الأجل بعد المؤتمر الصحفي الثاني لرئيس الاحتياطي الفيدرالي Fed، كيفن وارش. ووفقاً للتقارير، فسر المستثمرون نبرة وارش خلال جلسة الأسئلة والأجوبة على أنها تميل نحو التيسير النقدي، مما أحدث فجوة بين التوقعات والواقع. وتشير التحليلات إلى أن وارش فشل في إيصال رسالته المقصودة بوضوح مقارنة بتصريحاته الرسمية المعدة مسبقاً، مما أثار موجة من التقلبات.
يأتي هذا التحرك في العوائد كاستمرار لاتجاه صعودي استمر لمدة أربعة أيام في سوق السندات، مدفوعاً بضعف التواصل الرسمي من جانب البنك المركزي. وفي حين أظهرت البيانات الاقتصادية الأخيرة تبايناً، مثل مؤشر ثقة المستهلك (كونفرنس بورد) الذي سجل 90.8 في 28 يوليو 2026، إلا أن تركيز المتداولين انصب بشكل كامل على محاولة فك شفرة سياسة وارش النقدية. وتسبب هذا التضارب في تفسير التصريحات في ضغوط بيعية على السندات، مما دفع العوائد للارتفاع رغم وجود إشارات قد تومئ لاحتمالية رفع الفائدة مستقبلاً.
وبالنظر إلى التحركات القادمة، يراقب المتداولون استقرار مستويات العوائد بعد قرار الفائدة الفيدرالي الذي صدر في 29 يوليو 2026 بتثبيتها عند 3.75%. ومع غياب بيانات الأسعار اللحظية للأدوات المالية في هذا التقرير، تظل الأنظار معلقة على أي توضيحات إضافية من مسؤولي الفيدرالي لتصحيح المسار السعري. كما تترقب الأسواق صدور بيانات اقتصادية هامة في الأيام المقبلة قد تساهم في تحديد اتجاه عوائد السندات بعيداً عن ضجيج التصريحات الصحفية.