سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي خطوة تعكس تصاعد المخاطر الجيوسياسية في منطقة شرق المتوسط، حذر وزير الخارجية الإيراني نظيره القبرصي من السماح باستخدام القواعد العسكرية الأجنبية في الجزيرة لشن هجمات ضد إيران. وتأتي هذه التحذيرات الرسمية في ظل مخاوف إيرانية من تحول القواعد البريطانية، وتحديداً قاعدة RAF Akrotiri، إلى منطلق لعمليات عسكرية تستهدف مصالحها الإقليمية، مما يضع الدولة العضو في الاتحاد الأوروبي في قلب التوترات المتزايدة.
من جانبها، أكدت قبرص التزامها الصارم بمبادئ ميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي، مشيرة إلى أنها تلقت تأكيدات من المملكة المتحدة بعدم استخدام القواعد الموجودة على أراضيها ضد أي دولة. ووفقاً للتقارير، فإن هذا السجال الدبلوماسي يتبع حوادث سابقة شملت هجمات بطائرات مسيرة على المنشآت البريطانية في الجزيرة، مما يعزز المخاوف من اتساع رقعة الصراع الإقليمي ليشمل ممرات الشحن الحيوية ومراكز الطاقة في المتوسط.
وعلى الرغم من عدم توفر بيانات سعرية فورية للأدوات المالية المرتبطة، إلا أن هذا التصعيد يرفع من علاوة المخاطر في المنطقة. ويراقب المتداولون عن كثب أي تداعيات على أمن الطاقة، خاصة مع اقتراب اجتماع منظمة أوبك (OPEC) المقرر في 28 يوليو 2026، والذي قد يتأثر بأي تهديدات جديدة لاستقرار الإمدادات أو أمن الناقلات في الممرات المائية القريبة.