سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولقرر مجلس الاحتياطي الفيدرالي إبقاء أسعار الفائدة دون تغيير، وذلك في ثاني اجتماع للجنة تحت رئاسة Kevin Warsh. وجاء القرار بعد تصويت شهد انقساماً ملحوظاً، حيث صوت 9 أعضاء لصالح التثبيت مقابل معارضة 3 أعضاء. ويعكس هذا التحرك حالة من الترقب في السياسة النقدية الأمريكية، حيث يسعى البنك المركزي لموازنة الضغوط الاقتصادية الحالية.
عقب المؤتمر الصحفي الذي عقده رئيس الفيدرالي Kevin Warsh، شهدت الأسواق المالية ردود فعل متباينة، حيث ارتفعت عوائد سندات الخزانة طويلة الأجل بشكل ملحوظ. ووفقاً للتقارير المحللة، أدى هذا التوجه إلى تراجع مؤشر Dow Jones بنسبة 2%، حيث قام المستثمرون بتقليص توقعات خفض الفائدة على المدى القريب مع تسعير تكاليف اقتراض أعلى مستقبلاً.
تتجه الأنظار الآن إلى البيانات الاقتصادية القادمة لتقييم مسار السياسة النقدية، في ظل غياب بيانات سعرية محدثة للمؤشرات الرئيسية وقت صدور هذا التقرير في 30 يوليو 2026. وبالنظر إلى التقويم الاقتصادي، يترقب المتداولون نتائج اجتماعات بنوك مركزية أخرى، حيث صدرت مؤخراً قرارات الفائدة من البنك المركزي الأوروبي والبنك المركزي التركي في 23 يوليو، مما يعزز حالة الحذر في الأسواق العالمية.