سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية العالمية، أعلن الجيش الأمريكي عن منح شركة Lockheed Martin عقداً ضخماً لتعزيز قدرات الدفاع الجوي. وتصل قيمة هذا العقد التاريخي إلى 58.62 مليار دولار، وهو مخصص لإنتاج صواريخ باتريوت الاعتراضية. ووفقاً للتقارير، تهدف هذه الخطوة إلى إعادة ملء مخزونات الأسلحة الأمريكية التي استنفدت نتيجة النزاعات الدولية المستمرة والطلب العالمي المتزايد على أنظمة الدفاع الصاروخي.
يعكس هذا العقد، الذي يعد الأكبر من نوعه لصواريخ باتريوت، الرؤية طويلة المدى لنمو إيرادات قطاع الدفاع في ظل استمرار الاضطرابات الأمنية. وتأتي هذه الصفقة لتعزز مكانة Lockheed Martin كشريك استراتيجي رئيسي لوزارة الدفاع الأمريكية، حيث توفر الصفقة رؤية واضحة للتدفقات النقدية المستقبلية للشركة، رغم أن جزءاً من هذا النمو كان متوقعاً من قبل الأسواق بناءً على التوقعات السابقة لرفع الإنفاق الدفاعي.
وعلى صعيد الأداء السوقي، استقر سهم LMT عند مستوى 581.31 دولار (إغلاق 28 يوليو 2026)، حيث سجل السهم أعلى مستوى له خلال الجلسة عند 593.77 دولار. ويراقب المستثمرون حالياً استدامة هوامش الربح مع بدء تنفيذ هذا العقد الضخم، في وقت تترقب فيه الأسواق العالمية بيانات اقتصادية هامة قد تؤثر على شهية المخاطرة في قطاع الصناعات الدفاعية.