
شهد زوج USD/JPY تراجعاً حاداً ليصل إلى مستوى 160.31، مدفوعاً بموجة بيع قوية وسط شائعات متزايدة حول تدخل السلطات اليابانية في سوق الصرف. ووفقاً للتقارير، جاء هذا التحرك بعد أن سجل الزوج مستويات مرتفعة هي الأعلى منذ عقود، مما دفع المستثمرين لترقب رد فعل من بنك اليابان ووزارة المالية. وقد تسارعت وتيرة الهبوط بعد كسر مستويات دعم فنية هامة، مما عزز الزخم الهبوطي للزوج في المدى القريب.
من الناحية الفنية، كسر السعر المتوسط المتحرك لـ 200 ساعة وخط الاتجاه الصاعد بالقرب من مستوى 163.36، وهو ما فتح الباب لمزيد من التراجع. ويقترب الزوج حالياً من منطقة دعم قوية عند مستوى 160.107، والتي تمثل المتوسط المتحرك لـ 100 يوم. وبحسب بيانات السوق، فإن كسر هذه المستويات الفنية قد يغير الاتجاه العام للزوج، خاصة مع تزايد احتمالات التدخل الرسمي لدعم الين مقابل قوة الدولار.
بالنظر إلى البيانات المتاحة حتى 30 يوليو 2026، يترقب المتداولون اختبار منطقة الدعم عند 160.107 لتحديد ما إذا كان الزوج سيشهد ارتداداً تصحيحياً أم سيواصل الهبوط. ومع غياب بيانات الأسعار المحدثة للحظة الحالية، تظل الأنظار معلقة على أي تصريحات رسمية من الجانب الياباني. كما تجدر الإشارة إلى أن بيانات التضخم اليابانية الصادرة مؤخراً أظهرت استقراراً عند 1.7%، مما يضيف مزيداً من التعقيد لقرارات السياسة النقدية المقبلة.