سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي خطوة تعكس توجه الدولة الفرنسية لتقليص مساهماتها في الشركات الوطنية، أعلنت الحكومة عن نيتها بيع جزء من حصتها في شركة Orange. ومن المتوقع أن تدر هذه العملية، التي ستتم عبر طرح ثانوي للأسهم، حوالي 1.1 مليار يورو (ما يعادل 1.27 مليار دولار) لصالح الدولة. وتعد Orange أكبر مشغل لخدمات الاتصالات في فرنسا، مما يجعل هذا التخارج الجزئي حدثاً مؤثراً في قطاع الاتصالات الأوروبي.
وفقاً للتقارير، يهدف هذا البيع إلى توفير تمويل إضافي للخزينة العامة الفرنسية من خلال تسييل جزء من أصول الدولة في قطاع التكنولوجيا. وعلى الرغم من أن الطروحات الثانوية من قبل كبار المساهمين قد تؤدي إلى ضغوط سعرية قصيرة الأجل نتيجة زيادة المعروض من الأسهم، إلا أن التوقعات تشير إلى أن قوة التوجيهات المستقبلية الأخيرة للشركة قد تخفف من حدة هذا التأثير. وتأتي هذه الخطوة في وقت تظهر فيه بيانات السوق استقراراً نسبياً في أداء شركات القطاع الكبرى.
بالنظر إلى البيانات المتاحة، لم يتم رصد مستويات سعرية محددة لسهم ORAN في إغلاق تداولات 30 يوليو 2026، إلا أن مراقبي السوق يترقبون مدى استيعاب المستثمرين للطرح الجديد. ومن الناحية الاقتصادية، أظهرت البيانات الأخيرة الصادرة في 24 يوليو 2026 استقرار مؤشر مديري المشتريات الصناعي في فرنسا عند مستوى 50 نقطة، وهو ما قد يوفر خلفية اقتصادية مستقرة للعملية في ظل غياب محفزات كبرى مرتقبة في الأجندة الاقتصادية القريبة تخص قطاع الاتصالات مباشرة.