سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي خطوة تعكس تحولاً جذرياً في توقعات الفائدة، ارتفعت عوائد سندات الخزانة الأمريكية إلى أعلى مستوياتها منذ عقدين من الزمن. جاء هذا الارتفاع الحاد في أعقاب قرار الاحتياطي الفيدرالي الأخير بشأن السياسة النقدية، مما أثار موجة من إعادة تقييم الأصول في الأسواق العالمية. ووفقاً للتقارير، يعكس هذا الصعود شكوكاً متزايدة لدى المستثمرين بشأن قدرة الفيدرالي Fed على احتواء التضخم بشكل فعال ضمن بيئة أسعار الفائدة الحالية.
تؤدي هذه القفزة في العوائد إلى زيادة مباشرة في تكاليف الاقتراض الحكومي، مما يضع ضغوطاً هبوطية على تقييمات الأسهم والشركات. وبحسب بيانات المحللين، فإن هذا التحرك يمثل استمراراً لاتجاه صعودي استمر لمدة خمسة أيام، مدفوعاً بالمخاوف من استمرار التضخم لفترة أطول من المتوقع. وفي ظل غياب بيانات الأسعار اللحظية لبعض الأدوات، تظل النظرة العامة للسوق مائلة للحذر مع ارتفاع تكلفة رأس المال.
بالنظر إلى الأجندة الاقتصادية، يترقب المتداولون تأثير هذه المستويات المرتفعة للعوائد على البيانات القادمة، خاصة بعد صدور أرقام طلبات إعانة البطالة الأولية في الولايات المتحدة التي سجلت 187 ألفاً (بتاريخ 23 يوليو 2026). كما يراقب السوق عن كثب قرارات البنوك المركزية الأخرى، حيث ثبت البنك المركزي الأوروبي أسعار الفائدة عند 2.4% في اجتماعه الأخير، مما يسلط الضوء على التباين المحتمل في السياسات النقدية العالمية.