سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي ظل التوترات الجيوسياسية المستمرة التي تضغط على سلاسل إمداد الطاقة العالمية، شهد مضيق هرمز تحركات متباينة تعكس حالة من عدم الاستقرار في تدفقات النفط. ووفقاً للتقارير، ارتفع عدد السفن التي عبرت المضيق إلى 14 سفينة يوم الأربعاء، إلا أن هذا التحسن الطفيف في الحركة لم يمنع انخفاض نشاط تحميل الخام في الخليج بأكثر من النصف للمرة الأولى منذ ستة أسابيع. ويأتي هذا التعثر رغم توقف الضربات الأمريكية لمدة أربعة أيام، مما يشير إلى عمق الأزمة الهيكلية في عمليات التصدير الحالية.
وتشير البيانات الصادرة عن شركة Kpler إلى أن مخاطر الأمن البحري وتكاليف التأمين ضد الحرب تظل العوائق الرئيسية أمام استعادة سعة التصدير الكاملة، حيث لم تنجح الجهود الدبلوماسية حتى الآن في خفض هذه التكاليف. وبحسب بيانات السوق، فإن تراكم النفط الخام قد انتقل بين الخليج وخليج عمان بدلاً من التلاشي، في حين تشير تقديرات رسمية إلى أن نحو 6.5 مليون برميل من النفط يومياً قد عبرت المضيق خلال الأسبوع الماضي بدعم من مرافقة عسكرية أمريكية لتأمين الشحنات.
وبالنظر إلى آفاق السوق، تظل مستويات العرض المادي عرضة للتقلبات مع استمرار حالة الترقب لنتائج المفاوضات الجارية، علماً بأن بيانات الأسعار الحالية غير متوفرة في هذا التحديث (إغلاق 30 يوليو 2026). ويراقب المتداولون عن كثب أي تطورات في الميزان التجاري العالمي، حيث من المقرر صدور بيانات الميزان التجاري في المكسيك يوم 27 يوليو، تليها طلبات السلع المعمرة في الولايات المتحدة، والتي قد تعطي إشارات إضافية حول مستويات الطلب الصناعي على الطاقة.