سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي خطوة تعكس مرونة أحد الاقتصادات الأساسية في منطقة اليورو، تسارع نمو الناتج المحلي الإجمالي في هولندا ليصل إلى 0.4% على أساس ربع سنوي خلال الربع الثاني من عام 2026. ووفقاً للتقارير الصادرة عن ING، جاء هذا النمو مدفوعاً بتوسع واسع النطاق شمل الاستهلاك العام والمنزلي، بالإضافة إلى تحول الصادرات من الانكماش إلى نمو ملحوظ بنسبة 1.2%. كما سجل الاستثمار نمواً مفاجئاً بنسبة 0.5%، متجاوزاً المؤشرات الأولية التي كانت تشير إلى احتمالية حدوث انكماش في هذا القطاع.
وعلى الرغم من الأداء الإيجابي، أظهرت البيانات أن صافي الصادرات ساهم بشكل سلبي طفيف بنسبة 0.1% نتيجة ارتفاع الواردات بنسبة 1.4%، بينما استمر الاستهلاك الحكومي في مساره التصاعدي بنمو قدره 0.4%. ووفقاً لبيانات السوق، يأتي هذا التحسن في وقت تشهد فيه المنطقة ضغوطاً اقتصادية متباينة، حيث أظهرت تقارير سابقة تراجعاً في ثقة المستهلكين، إلا أن الإنفاق المنزلي تمكن من الارتفاع بنسبة 0.5% خلال نفس الفترة، مدعوماً بزيادة ساعات العمل في قطاعات الرعاية الصحية والتعليم والإدارة العامة.
وبالنظر إلى المستقبل، يتوقع المحللون نمواً معتدلاً للفترة المتبقية من العام، حيث قد يؤدي استمرار التضخم المرتفع والقيود المفروضة على العرض إلى كبح وتيرة التوسع. وفي ظل غياب بيانات الأسعار اللحظية للأدوات المالية الهولندية في الوقت الحالي، يترقب المستثمرون تأثير هذه البيانات على استقرار منطقة اليورو، خاصة بعد قرار البنك المركزي الأوروبي الأخير بتثبيت أسعار الفائدة عند 2.4% في 23 يوليو 2026، وهو ما قد يلقي بظلاله على تكاليف الاستثمار في الربع الثالث.