سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي ظل التحولات المفاجئة في استراتيجيات الاحتياطيات العالمية، كشفت بيانات حديثة عن تباطؤ حاد في وتيرة حيازة الذهب من قبل المؤسسات الرسمية. وأظهرت مراجعة شاملة للبيانات خفض تقديرات مشتريات البنوك المركزية من سبائك الذهب بنسبة 76% خلال الربع الأول من عام 2026. ويعكس هذا التعديل الهبوطي الكبير تراجعاً في الطلب من جانب القطاع الرسمي بشكل يفوق التوقعات السابقة، مما يضعف السردية السائدة حول استمرار الشراء الهيكلي القوي.
ويشير هذا التطور إلى ضغوط محتملة على أسعار المعدن النفيس، حيث كان طلب البنوك المركزية ركيزة أساسية لدعم السوق في الفترات الماضية. ووفقاً للتقارير، فإن هذا الخفض في التقديرات يمثل تحولاً جوهرياً في تقييم قوة الطلب العالمي، خاصة مع تزايد الضغوط الناتجة عن مستويات العوائد الحالية. وتأتي هذه المراجعة لتؤكد أن وتيرة الاستحواذ كانت أضعف بكثير مما تم الإبلاغ عنه في البداية خلال الأشهر الثلاثة الأولى من العام.
بالنظر إلى آفاق السوق، يراقب المستثمرون تأثير هذا التراجع في الطلب الرسمي على استقرار الأسعار، في وقت تظل فيه مستويات الأسعار الحالية عرضة للتقلبات (وفقاً لبيانات السوق بتاريخ 30 يوليو 2026). ومن الناحية الاقتصادية، تترقب الأسواق صدور بيانات ثقة المستهلك في ألمانيا وقرار سعر الفائدة في روسيا في 24 يوليو 2026، وهي أحداث قد توفر إشارات إضافية حول توجهات السياسة النقدية العالمية وتأثيرها غير المباشر على جاذبية الذهب كأصل احتياطي.