سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي خطوة تعكس عمق التحديات التي تواجه قطاع التصنيع الألماني، أعلنت شركة بورشه عن خطة توسعية لخفض التكاليف تتضمن إلغاء 5000 وظيفة إضافية في مصنع زوفنهاوزن ومركز تطوير فايساخ. وبإضافة هذه الأرقام إلى التخفيضات المعلنة سابقاً، يصل إجمالي الوظائف الملغاة إلى 8900 وظيفة، ما يمثل أكثر من ثلث عمالة الشركة في ألمانيا. ووفقاً للتقارير، تهدف هذه الإجراءات إلى حماية النجاح الاقتصادي للشركة وإعادة تنظيم عملياتها استراتيجياً في ظل أزمة الصناعة الراهنة.
تعتمد استراتيجية إعادة الهيكلة على تجنب التسريح الإجباري، حيث سيتم تنفيذ تقليص الوظائف عبر التقاعد الطبيعي وبرامج التقاعد الجزئي والتعويضات الطوعية. كما تشمل الخطة إجراءات تقشفية تطال المزايا المالية للموظفين، بما في ذلك تأجيل زيادات الرواتب بنسبة 3.5% وخفض مكافآت عيد الميلاد من راتب شهر كامل إلى 60% فقط. وتأتي هذه التحركات بالتزامن مع تراجع ثقة المستهلك في ألمانيا، والتي سجلت -29.6 نقطة وفقاً لبيانات السوق الصادرة في 24 يوليو 2026، مما يبرز الضغوط الاقتصادية الواسعة في البلاد.
على صعيد التداولات، استقر سهم DRPRY عند مستوى 5.06 دولار (إغلاق 28 يوليو 2026)، بينما تفتقر البيانات الحالية لأسعار سهم DRPRF. ويراقب المستثمرون عن كثب مؤشر مناخ الأعمال IFO الألماني الذي سجل 86.6 نقطة في 27 يوليو كإشارة لمدى تعافي القطاع الصناعي. ومع تأمين مواقع الإنتاج الحالية حتى عام 2035، يبقى التركيز منصباً على قدرة بورشه على موازنة خفض التكاليف مع الحفاظ على تنافسيتها في سوق السيارات العالمي المتغير.