سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي خطوة تعكس تحولاً مفاجئاً في كواليس السياسة النقدية الأمريكية، قرر مجلس الاحتياطي الفيدرالي الإبقاء على أسعار الفائدة عند مستوياتها الحالية بين 3.50% و3.75%. ورغم تثبيت الفائدة، شهد الاجتماع انقساماً حاداً بتصويت 9 أعضاء لصالح التثبيت مقابل 3 أعضاء طالبوا برفع الفائدة بمقدار ربع نقطة مئوية. ووفقاً للتقارير، فإن هذا الانقسام الثلاثي في اتجاه واحد يعد الأول من نوعه داخل اللجنة منذ سبتمبر 2016، مما يشير إلى ضغوط تضخمية قد تدفع نحو سياسة أكثر تشدداً.
وقد أثار هذا التوجه التشددي المفاجئ ضغوطاً بيعية على الأصول عالية المخاطر، حيث اختبرت عملة Bitcoin مستويات دعم قريبة من 62,000 دولار نتيجة تزايد التوقعات ببيئة فنية تميل لرفع الفائدة مستقبلاً. ويأتي هذا التباين داخل الفيدرالي في وقت أظهرت فيه بيانات السوق العالمية تحركات متباينة للبنوك المركزية، حيث أبقى البنك المركزي الأوروبي مؤخراً على معدلات الفائدة عند 2.4% وفقاً لبيانات السوق الصادرة في 23 يوليو 2026.
يجب على المتداولين مراقبة مدى استقرار العملات الرقمية والأصول غير المدرة للعائد في ظل غياب بيانات سعرية محدثة لليوم، حيث تظل الأسواق رهينة للتصريحات القادمة من أعضاء اللجنة المنقسمين. وبالنظر إلى الأجندة الاقتصادية، لا توجد أحداث مرتقبة مباشرة للفيدرالي في الأيام السبعة القادمة، إلا أن الأسواق ستترقب أي مؤشرات حول استدامة هذا الانقسام الداخلي وتأثيره على قرارات الاجتماعات المقبلة.