سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي خطوة تعكس تسارع وتيرة التحول نحو الطاقة الخضراء في ثاني أكبر اقتصاد في العالم، سجلت الصين تراجعاً تاريخياً في اعتمادها على الوقود الأحفوري. ووفقاً لتقارير نشرتها وكالة Reuters، ولدت الصين أقل من 50% من احتياجاتها من الكهرباء باستخدام الفحم خلال النصف الأول من عام 2026. ويأتي هذا الانخفاض مدفوعاً بالترويج المكثف من قبل الدولة لمصادر الطاقة المتجددة ودمجها بفعالية في شبكة الكهرباء الوطنية.
ويشير هذا التحول إلى ضغوط هبوطية محتملة على الطلب العالمي على الفحم، نظراً لمكانة الصين كأكبر مستهلك لهذا المورد في العالم. ورغم أن هذا التوجه يتماشى مع أهداف الطاقة الخضراء المعلنة للصين، إلا أن كسر حاجز الـ 50% يعد تطوراً جوهرياً في هيكل الطاقة المحلي. وتأتي هذه البيانات في وقت تشهد فيه الأسواق العالمية مراقبة دقيقة لمدى قدرة الاقتصادات الكبرى على تقليل الانبعاثات الكربونية دون المساس باستقرار إمدادات الطاقة.
وبالنظر إلى آفاق السوق، يترقب المستثمرون صدور بيانات اقتصادية وصناعية عالمية قد تؤثر على معنويات قطاع الطاقة، حيث أظهرت بيانات السوق الأخيرة تبايناً في مؤشرات مديري المشتريات الصناعية (PMI) في عدة مناطق. ومع غياب بيانات الأسعار اللحظية لعقود الفحم في الوقت الراهن، تظل الأنظار موجهة نحو قدرة الشبكة الصينية على استيعاب المزيد من الطاقة المتجددة كعامل أساسي لتحديد اتجاهات الطلب المستقبلية.