سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي ظل الضغوط السياسية المتزايدة لحماية صغار المستثمرين، تدرس السلطات الكورية الجنوبية خطة تدخل قوية لتحقيق الاستقرار في مؤشر Kospi. وتأتي هذه التحركات بعد موجة بيع حادة أدت إلى محو مكاسب السوق وتكبيد الأسر الكورية خسائر فادحة، خاصة أولئك الذين اعتمدوا على الرافعة المالية في استثماراتهم. ووفقاً للتقارير، خصصت الحكومة حوالي 10 تريليون وون (ما يعادل 6.9 مليار دولار) كصندوق استقرار مخصص لدعم البورصة خلال فترات الاضطراب الشديد.
وتشير البيانات إلى أن صناديق الاستثمار المتداولة بالرافعة المالية المرتبطة بشركتي Samsung وSK Hynix كانت المحرك الرئيسي لتفاقم عمليات البيع، مما أدى إلى تسييل واسع للمراكز المالية. وبحسب تقارير المحللين، فإن هذه الصناديق ضاعفت من حدة التراجع، مما وضع ضغوطاً كبيرة على أسهم قطاع التكنولوجيا والرقائق. وبالنظر إلى أداء الأسواق العالمية وفقاً لبيانات السوق، فقد شهدت الفترة الماضية تبايناً في ثقة المستهلكين، حيث سجلت ألمانيا مستوى -29.6 نقطة في 24 يوليو 2026، بينما أظهرت بريطانيا تحسناً طفيفاً عند -17 نقطة في 23 يوليو 2026.
يظل الترقب سيد الموقف تجاه فعالية التدخل الحكومي في ظل غياب بيانات الأسعار الحالية لأسهم 005930.KS و000660.KS. ويجب على المتداولين مراقبة أي إعلانات رسمية بشأن تفعيل صندوق الاستقرار، بالإضافة إلى متابعة البيانات الاقتصادية العالمية المؤثرة على شهية المخاطرة، حيث أظهرت القراءات الأخيرة لمؤشر مديري المشتريات الصناعي في الولايات المتحدة وصوله إلى 53.8 نقطة في 24 يوليو 2026، مما قد ينعكس على توقعات الطلب العالمي لقطاع الرقائق الكوري.