سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخول
في خطوة تعكس استمرار الضغوط السعرية في أكبر اقتصاد أوروبي، ارتفع معدل التضخم الرئيسي في ألمانيا خلال شهر يوليو نتيجة انتهاء مفعول خفض الضريبة على الوقود. ووفقاً للتقارير، سجل التضخم السنوي 2.8% مقارنة بنحو 2.3% في يونيو، مدفوعاً بشكل أساسي بارتفاع تكاليف الطاقة بعد توقف الدعم الحكومي. ويشير هذا الارتفاع إلى احتمالية لجوء البنك المركزي الأوروبي ECB لاستخدام هذه البيانات كذريعة لرفع أسعار الفائدة في اجتماع سبتمبر المقبل.
وعلى الرغم من هذه الضغوط، تظهر بيانات السوق تبايناً في المكونات الداخلية للتضخم؛ حيث تراجعت أسعار الملابس والأحذية في يوليو مقارنة بالشهر السابق. وبالمقارنة مع مستويات عام 2022، يرى المحللون أن القدرة المالية للمستهلكين على تحمل زيادات إضافية في الأسعار باتت أقل، مما يصعب على الشركات تمرير التكاليف المرتفعة. وقد سجل مؤشر ثقة المستهلك في ألمانيا مستوى -29.6 نقطة وفقاً لبيانات 24 يوليو 2026، وهو ما يقل عن التوقعات السابقة.
يجب على المتداولين مراقبة مسار التضخم الذي قد يتجاوز 3% في الأشهر المقبلة قبل أن يعاود الهبوط. وبالنظر إلى الأجندة الاقتصادية، يترقب السوق صدور مؤشر مناخ الأعمال IFO الألماني في 27 يوليو 2026، والذي سيوفر رؤية أوضح حول مدى تأثر قطاع الأعمال بهذه الضغوط التضخمية وتوقعات النمو في منطقة اليورو.