سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولوسط مخاوف متصاعدة من اضطراب سلاسل التوريد العالمية، تواجه القارة الأوروبية خطراً حاداً في إمدادات الطاقة مع اقتراب فصل الشتاء. ووفقاً للتقارير، أدى انخفاض مخزونات الغاز ونقص وقود الديزل إلى وضع أمن الطاقة في المنطقة تحت ضغط شديد. وقد تفاقمت هذه الأزمة بعد تعطل البنية التحتية لتصدير الغاز الطبيعي المسال في قطر نتيجة صراعات جيوسياسية، مما دفع إلى إعلان حالة القوة القهرية وتوقف الإمدادات المتجهة إلى الأسواق الدولية.
تأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه أسهم شركات الطاقة الكبرى تحركات متباينة، حيث أغلق سهم Equinor (EQNR) عند 38.27 دولار وسهم Shell (SHEL) عند 86.20 دولار (إغلاق 28 يوليو 2026). وفي السوق الأوروبية، سجل سهم TotalEnergies (TTE.PA) مستوى 75.83 يورو (إغلاق 29 يوليو 2026). وتعكس هذه المستويات، وفقاً لبيانات السوق، حالة الترقب لمدى قدرة الشركات الكبرى على سد فجوة الإمدادات الناتجة عن التوترات التي تشمل أطرافاً دولية منها الولايات المتحدة وإيران.
يجب على المستثمرين مراقبة مستويات تخزين الغاز في الاتحاد الأوروبي كعامل محفز للأسعار في الأسابيع المقبلة. وبالنظر إلى التقويم الاقتصادي، أظهرت البيانات الأخيرة ثقة المستهلك في منطقة اليورو عند -15.9 نقطة (23 يوليو 2026)، وهو ما يشير إلى ضغوط اقتصادية قائمة قد تتفاقم في حال استمرار ارتفاع تكاليف الطاقة. كما سجلت ألمانيا ثقة مستهلك سلبية عند -29.6 نقطة (24 يوليو 2026)، مما يعزز المخاوف بشأن تباطؤ الطلب الصناعي في أكبر اقتصاد أوروبي.