سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي ظل تحسن الأداء التشغيلي وظروف السوق المواتية لقطاع الطاقة، أعلنت شركة Shell عن نتائج مالية قوية للربع الثاني من عام 2026. ووفقاً للتقارير، سجلت الشركة أرباحاً معدلة بلغت 9.8 مليار دولار، وهو ما يمثل قفزة كبيرة مقارنة بـ 4.2 مليار دولار حققتها في نفس الفترة من العام الماضي. وتعكس هذه النتائج غير المدققة نمواً ملحوظاً في الأرباح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك (EBITDA).
بالتوازي مع أداء قطاع الطاقة، أظهرت شركة TMICC نمواً في المبيعات العضوية بنسبة 4.7% خلال النصف الأول من عام 2026، مع وصول إيراداتها إلى 4.7 مليار يورو. ورغم الضغوط التي تواجهها الهوامش الربحية، أكدت TMICC توقعاتها للعام بأكمله، مما يشير إلى استمرار النمو المدفوع بالابتكار وفقاً لبيانات المحللين. وتأتي هذه النتائج في وقت تشهد فيه الأسواق الأوروبية تبايناً في ثقة الأعمال والمستهلكين.
استقر سهم SHEL عند مستوى 86.2 دولار (إغلاق 28 يوليو 2026)، مع تسجيل أعلى مستوى يومي عند 87.38 دولار. ويراقب المتداولون مستويات الدعم القريبة من 85.82 دولار بناءً على تحركات السعر الأخيرة. وبالنظر إلى التقويم الاقتصادي، لا توجد محفزات مباشرة مرتقبة لقطاع الطاقة في الأيام السبعة القادمة، مما يوجه التركيز نحو استيعاب نتائج الأرباح المعلنة.
تحديث: وفقاً للتقارير المستجدة، يُعزى تضاعف أرباح Shell بشكل مباشر إلى القفزة الحادة في أسعار النفط والغاز العالمية الناجمة عن اندلاع الحرب في إيران. ويضيف هذا السياق الجيوسياسي بعداً جديداً لاستدامة هذه الأرباح الاستثنائية في ظل تقلبات أسواق الطاقة المرتبطة بالنزاعات الإقليمية.
تحديث: عززت Shell عوائد المساهمين بالإعلان عن خطة لإعادة شراء أسهم بقيمة 4.2 مليار دولار، تشمل برنامجاً جديداً بقيمة 3 مليارات دولار. وتأتي هذه الخطوة بعد وصول الأرباح إلى أعلى مستوياتها منذ عام 2022، مدفوعة بالأداء القوي في تداولات النفط والغاز وتحسن الأسعار العالمية وفقاً لبيانات الشركة.
تحديث: تجاوزت النتائج الفعلية توقعات المحللين البالغة 8.92 مليار دولار، مدعومة بنمو الأرباح من مستوى 6.92 مليار دولار المسجل في الربع الأول من 2026. وقد ساهمت هوامش التكرير القوية ومكاسب التداول في دفع السهم للارتفاع يوم الخميس، مسجلاً أقوى أداء فصلي للشركة منذ عام 2022.
تحديث: عززت التوترات الجيوسياسية المستمرة في الشرق الأوسط وأداء عمليات التداول القوي من هوامش أرباح Shell خلال هذه الفترة. وبناءً على هذه التدفقات النقدية القوية، أكدت الشركة استمرار برنامجها الفصلي لإعادة شراء الأسهم، مما يعكس ثقتها في استدامة مركزها المالي.