سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي إطار التوجه الاستراتيجي لتعزيز القاعدة الصناعية الدفاعية الأمريكية، اختار الجيش الأمريكي شركات Ford وGM وBC Customs لتطوير نماذج أولية لمركبات النقل التكتيكي من الجيل القادم. ويهدف هذا البرنامج الطموح إلى إنتاج حوالي 600 مركبة مصممة خصيصاً لتوفير الطاقة للتقنيات الميدانية المتقدمة مثل الطائرات المسيرة ومعدات الاتصالات. ووفقاً للتقارير، ستعتمد Ford في نماذجها على منصة Super Duty، في حين تواصل GM تطوير مركبة ثقيلة مشتقة من طراز Silverado.
يمثل هذا العقد عودة قوية لشركة Ford إلى قطاع التصنيع العسكري، مما يفتح آفاقاً جديدة لتنويع مصادر الدخل بعيداً عن سوق السيارات الاستهلاكية التقليدي. وبحسب بيانات السوق، فإن دخول كبرى شركات تصنيع السيارات في ديترويت في منافسات العقود الدفاعية يعكس رغبة البنتاغون في الاستفادة من الخبرات التصنيعية المحلية لمواجهة التوترات الجيوسياسية المتزايدة. وتعمل GM بالفعل على توسيع نطاق عملياتها الدفاعية لتشمل إنتاج الذخائر والمركبات التكتيكية المتطورة.
يراقب المستثمرون عن كثب تطور هذه النماذج الأولية كعامل محفز طويل الأجل لأسهم شركات السيارات؛ حيث استقر سهم F عند 14.68 دولار وسهم GM عند 87.04 دولار (إغلاق 27 يوليو 2026). ومع غياب البيانات الاقتصادية القريبة المتعلقة بقطاع التصنيع في التقويم الحالي، سيظل التركيز منصباً على نتائج تقييم الجيش لهذه النماذج. ومن المتوقع أن تساهم هذه العقود في تعزيز سلاسل التوريد المحلية وتوفير استقرار تشغيلي للشركات المشاركة.