سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي ظل تزايد الرقابة التنظيمية على شركات التكنولوجيا والإعلام المرتبطة بشخصيات سياسية، طالبت السيناتور إليزابيث وارن والنائب آدم شيف هيئة الأوراق المالية والبورصات الأمريكية (SEC) بإجراء تحليل قانوني لخدمة Truth API التابعة لشركة ترامب ميديا. وتأتي هذه الخطوة بعد إعلان الشركة عن خطط لبيع وصول أسرع للمستثمرين المؤسسيين إلى منشورات دونالد ترامب على منصة Truth Social. ووفقاً للتقارير، يسعى المشرعون للتحقق مما إذا كانت هذه الخدمة تنتهك القوانين الفيدرالية المتعلقة بالعدالة في الوصول إلى المعلومات.
وتتركز مخاوف المشرعين حول إمكانية استغلال هذا الوصول المتميز في عمليات تداول بناءً على معلومات داخلية أو التلاعب بالسوق، خاصة وأن المنشورات قد تحتوي على أخبار محركة للأسعار. وتستهدف المطالب البرلمانية دفع الهيئة، التي يرأسها بول أتكينز، لتقييم ما إذا كان منح فئة معينة من المستثمرين أفضلية زمنية يخل بنزاهة التداول. وتعد هذه الضغوط التنظيمية تطوراً سلبياً لشركة Trump Media and Technology Group كونها تستهدف أحد مصادر الإيرادات الجديدة الأساسية للشركة.
وبالنظر إلى البيانات المتاحة، لا تتوفر حالياً مستويات سعرية محددة لسهم الشركة (DJT) نظراً لعدم توفر بيانات الأسعار في قاعدة البيانات وقت صدور هذا التقرير (إغلاق 29 يوليو 2026). ويراقب المتداولون أي رد رسمي من هيئة الأوراق المالية والبورصات، في حين يركز التقويم الاقتصادي العالمي على قرارات أسعار الفائدة المرتقبة من البنك المركزي الأوروبي في وقت لاحق من الأسبوع، مما قد يؤثر على شهية المخاطرة العامة في أسواق الأسهم.