سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولوسط مخاوف متزايدة بشأن استدامة طفرة التكنولوجيا، يواجه قطاع الرقائق الإلكترونية ضغوطاً تعيد رسم ملامح السوق العالمية. يقترب مؤشر Nasdaq-100 حالياً من مستويات التصحيح الفني نتيجة موجة بيع واسعة النطاق في قطاع أشباه الموصلات وتراجع الشهية تجاه أسهم التكنولوجيا. ويصف المحللون هذه التحركات بأنها حالة ذعر "غير تمييزية" تسيطر على الاستثمارات المرتبطة بمجال الذكاء الاصطناعي، مما يعكس تحولاً حاداً في توجهات المستثمرين.
تعود جذور هذا التراجع إلى القلق المتزايد بشأن تقييمات الشركات العاملة في تقنيات الذكاء الاصطناعي ومدى قدرتها على تحقيق عوائد ملموسة مقابل الإنفاق الرأسمالي الضخم. ووفقاً للتقارير، فإن الضغوط البيعية لم تقتصر على شركات محددة بل شملت القطاع بشكل عام، مما أدى إلى تبريد التوقعات المتفائلة التي سادت مطلع العام. ويراقب المستثمرون الآن مدى تأثير هذا التراجع على معنويات المتداولين الأفراد، خاصة مع تزايد المخاوف من المبالغة في تقدير نمو الأرباح المستقبلية.
يترقب المتداولون الآن ما إذا كان المؤشر سيستقر فوق مستويات الدعم الفني أم سينزلق رسمياً إلى منطقة التصحيح، وذلك في ظل غياب بيانات الأسعار المحدثة لهذه اللحظة. وقد شهدت الفترة الماضية صدور بيانات اقتصادية هامة، منها قرار سعر الفائدة من البنك المركزي الأوروبي وطلبات إعانة البطالة الأمريكية (حتى 23 يوليو 2026)، والتي ساهمت في تشكيل المشهد العام للأسواق قبل موجة التراجع الحالية. وستبقى تقارير أرباح شركات التكنولوجيا الكبرى هي المحفز الأساسي الذي قد يحدد مسار المؤشر في الأيام المقبلة.