سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولوسط تحولات جذرية في شهية المخاطرة، يشهد قطاع التكنولوجيا العالمي ضغوطاً بيعية مكثفة مع إعادة توزيع المحافظ الاستثمارية بعيداً عن الأصول عالية النمو. ويواصل المستثمرون التخارج من أسهم أشباه الموصلات والذاكرة نتيجة مخاوف متزايدة من تضخم الإنفاق الرأسمالي لشركات التكنولوجيا الكبرى. وقد أدت موجة البيع هذه إلى تراجع مؤشر Kospi الكوري الجنوبي بنسبة 10% ومؤشر Nikkei الياباني بنسبة 4%، بينما سجل سهم SNDK انخفاضاً إضافياً بنسبة 14% وسط مخاوف من اللحاق الصيني بسباق الذكاء الاصطناعي.
ويعكس هذا التراجع، وفقاً لبيانات السوق، حالة من الحذر تجاه استدامة الاستثمارات الضخمة في قطاع الرقائق، خاصة مع ظهور بوادر منافسة قوية من الشركات الصينية في قطاع الذكاء الاصطناعي. ويشير المحللون إلى أن تحول السيولة نحو أصول الملاذ الآمن مثل الذهب والعملات المشفرة مثل Bitcoin يأتي كاستجابة لتقييمات قطاع التكنولوجيا المرتفعة. وتأثرت أسهم الذاكرة بشكل مباشر بهذا التوجه، مما زاد من الضغوط البيعية على الشركات الكبرى في هذا المجال.
وعلى صعيد التحركات السعرية، استقر سهم MU عند 819.66 دولار (إغلاق 28 يوليو 2026)، في حين سجل سهم SNDK مستوى 1278.23 دولار (إغلاق 27 يوليو 2026). ومع غياب المحفزات الاقتصادية المباشرة في التقويم المرتقب، سيراقب المتداولون قدرة هذه الأسهم على التماسك فوق مستويات الدعم الأخيرة، خاصة بعد وصول سهم MU إلى أدنى مستوى يومي عند 789.09 دولار وسهم SNDK عند 1222.01 دولار خلال الجلسات الأخيرة.