سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولوسط مخاوف متصاعدة من مخاطر السيولة في الأسواق الآسيوية، شهدت بورصة كوريا الجنوبية تراجعاً حاداً أدى إلى تفعيل قواطع الدائرة لليوم الثاني على التوالي. وانخفض مؤشر Kospi بنسبة وصلت إلى 12.6%، وهو ما دفع وزير المالية الكوري لعقد اجتماع طارئ لمناقشة الخسائر الفادحة التي تكبدها المستثمرون الأفراد. وتأتي هذه الموجة البيعية مدفوعة بمخاوف بشأن المنافسة الصينية ونتائج أرباح مخيبة للآمال من شركة SK Hynix، مما أدى إلى تدافع نحو التخارج من المراكز المالية.
وتسلط الأزمة الحالية الضوء على مخاطر منتجات الرافعة المالية، حيث ضخ المتداولون الأفراد نحو 14 تريليون وون في صناديق الاستثمار المتداولة للأسهم المنفردة ذات الرافعة المالية منذ إطلاقها في مايو الماضي. ووفقاً لبيانات السوق والتقارير المالية، فإن هذا الانكشاف الكبير ساهم في تسريع وتيرة الانهيار مع بدء عمليات التسييل الإجباري. وفي سياق إقليمي أوسع، أظهرت بيانات النمو الصادرة في 22 يوليو 2026 نمو الناتج المحلي الإجمالي لكوريا الجنوبية بنسبة 3.7% على أساس سنوي، إلا أن هذه الأرقام لم تكن كافية لتهدئة ذعر الأسواق حيال فقاعة الرافعة المالية.
وبالنظر إلى المستقبل، يترقب المستثمرون نتائج الاجتماع الطارئ لوزير المالية الكوري لتقييم أي إجراءات تنظيمية قد تُتخذ للحد من تذبذبات السوق. ومع غياب بيانات الأسعار اللحظية المحدثة في الوقت الراهن، تظل الأنظار معلقة على استقرار مؤشر Kospi عند مستويات الدعم النفسية. كما تشمل الأجندة الاقتصادية العالمية صدور قرارات أسعار الفائدة من البنك المركزي الأوروبي في وقت لاحق من يوليو، والتي قد تؤثر على شهية المخاطرة في الأسواق الناشئة.