سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولوسط مخاوف متزايدة بشأن استدامة النمو في قطاع التكنولوجيا والتوترات التجارية العالمية، دخل مؤشر KOSPI الكوري الجنوبي رسمياً منطقة السوق الهابطة. ووفقاً للتقارير، فقد المؤشر 34% من قيمته خلال آخر 25 يوم تداول، وهو انخفاض يتجاوز المتوسط التاريخي للأسواق الهابطة البالغ 33.5%. وتأتي هذه الحركة التصحيحية العنيفة بعد فترة من المكاسب القوية التي بلغت 297% سجلها المؤشر بين أبريل 2025 ويونيو 2026.
يعكس هذا الانهيار السريع ضغوطاً فنية حادة بعد واحدة من أقوى موجات الصعود في تاريخ السوق الكوري. وبناءً على بيانات المحللين، فإن وتيرة التراجع الحالية تشير إلى ضرر فني كبير، خاصة بعد كسر مستويات الدعم التاريخية. وتتزامن هذه التحركات مع تقييم المستثمرين لمخاطر الرسوم الجمركية والمخاوف المتعلقة بقطاع الذكاء الاصطناعي التي أثرت سلباً على شهية المخاطرة في الأسواق الآسيوية.
بالنظر إلى البيانات الاقتصادية، سجلت كوريا الجنوبية نمواً في الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 3.7% على أساس سنوي (بيانات 22 يوليو 2026)، إلا أن هذه الأرقام لم توفر الدعم الكافي للمؤشر. ومع غياب بيانات الأسعار اللحظية في الوقت الحالي، يراقب المستثمرون المؤشرات الفنية بحثاً عن قاع محتمل. ونظراً لعدم وجود أحداث اقتصادية كبرى مرتقبة في التقويم الحالي، يظل التركيز منصباً على استيعاب السوق لضغوط البيع الأخيرة.