سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي خطوة تعكس المساعي الإقليمية لخفض التصعيد في أهم ممرات الطاقة العالمية، طرحت سلطنة عُمان خطة مدعومة خليجياً لإدارة مضيق هرمز. وتتضمن المبادرة نظاماً لتحصيل رسوم طوعية من السفن لتمويل عمليات تأمين الملاحة، في محاكاة لنماذج دولية قائمة. وتأتي هذه التحركات بالتزامن مع تصريحات للرئيس الأمريكي دونالد ترامب أكد فيها وجود محادثات عميقة مع الجانب الإيراني، رغم تلويحه بالخيار العسكري في حال فشل المسار الدبلوماسي.
وتواجه هذه المبادرة تحديات جيوسياسية ملموسة، حيث حذرت إيران من منع عبور السفن التابعة لدول أو شركات تستفيد من الأصول الإيرانية المجمدة. ووفقاً لبيانات السوق، فإن نجاح هذا المقترح قد يساهم في استقرار سلاسل التوريد، خاصة مع استمرار التهديدات التي تطال أمن الناقلات. وتراقب الأسواق مدى قبول القوى الكبرى لهذا المقترح الذي يهدف إلى خلق مخرج دبلوماسي وتجنب المواجهات المباشرة في المنطقة.
بالنظر إلى آفاق أسواق الطاقة، تترقب الأوساط الاقتصادية صدور تقرير EIA الأسبوعي للنفط في الولايات المتحدة بتاريخ 22 يوليو 2026، والذي قد يعطي إشارات حول مستويات المخزونات. وفي ظل غياب بيانات سعرية محدثة للأدوات المالية، يظل التركيز منصباً على التطورات الميدانية في المضيق. كما سيتابع المتداولون نتائج اجتماع الميزان التجاري الياباني المرتقب في 21 يوليو لتقييم أثر التوترات على حركة التجارة العالمية.