سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي ظل تصاعد حرب الرقائق العالمية، تواجه شركات أشباه الموصلات الكبرى تحديات متزايدة في الحفاظ على حصصها السوقية وتفوقها التقني. أطلقت الصين آلة ليثوغرافيا محلية الصنع لطباعة الرقائق المتقدمة، في خطوة هامة نحو تحقيق الاكتفاء الذاتي التكنولوجي وتجاوز القيود الغربية. وتتعرض شركة ASML لضغوط متزايدة نتيجة وقوعها بين القيود التصديرية الأمريكية وطموحات الصين لتطوير أدواتها الخاصة، وفقاً للتقارير.
يشير تقييم المحللين إلى نظرة سلبية تجاه سهم ASML، حيث يهدد ظهور بدائل صينية محلية قابلة للتطبيق الإيرادات المستقبلية للشركة وحصتها في أكبر أسواقها نمواً. ووفقاً لبيانات السوق، فإن استمرار القيود التصديرية التي تقودها الولايات المتحدة على معدات صناعة الرقائق المتطورة قد سرّع من وتيرة برامج التطوير المحلية الصينية. ويمثل هذا التطور تهديداً تنافسياً طويل الأمد لهيمنة ASML في قطاع الليثوغرافيا العالمي.
استقر سهم ASML عند مستوى 1655.26 دولار (إغلاق 27 يوليو 2026)، بعد أن سجل أعلى مستوى يومي عند 1746.7 دولار وأدنى مستوى عند 1613.34 دولار. ومع غياب المحفزات القريبة في الأجندة الاقتصادية لقطاع أشباه الموصلات، يراقب المستثمرون أي إعلانات تقنية إضافية من الجانب الصيني قد تؤثر على مستويات الدعم الحالية للسهم، خاصة في ظل التحولات الجيوسياسية الراهنة.