سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي تحول دراماتيكي للمشهد الجيوسياسي، شهدت أسواق الطاقة العالمية موجة بيع حادة بعد أن قررت الولايات المتحدة تعليق ضرباتها العسكرية المخطط لها ضد إيران، مما قلل من علاوة المخاطر الجيوسياسية. ووفقاً للتقارير، أدى هذا التراجع عن التصعيد العسكري إلى انخفاض أسعار النفط الخام WTI بنسبة تزيد عن 7% في 27 يوليو 2026، حيث تحول تركيز المستثمرين من مخاوف انقطاع الإمدادات إلى احتمالات الحل الدبلوماسي. وتأتي هذه التطورات لتعزز الآمال في إعادة فتح الملاحة بشكل كامل في مضيق هرمز بعد فترة من التوترات الشديدة.
وعلى صعيد الأسعار، تراجع خام برنت إلى ما دون مستوى 90 دولاراً للبرميل، وهو مستوى نفسي هام يعكس تغير نظرة السوق لآفاق العرض والطلب في ظل الانفراجة الدبلوماسية. وبالتزامن مع هذا الهبوط، أظهرت بيانات السوق تبايناً في الموازين التجارية العالمية، حيث سجلت اليابان عجزاً قدره 406.9 مليار ين وإسبانيا عجزاً قدره 8.24 مليار يورو (وفقاً لبيانات 21 يوليو 2026)، مما يشير إلى أن ضغوط تكاليف الطاقة قد تبدأ في التراجع إذا استمر استقرار الممرات المائية.
يجب على المتداولين مراقبة مستويات الدعم الفنية لخام WTI بعد هذا الهبوط الحاد، خاصة مع استقرار الأسعار عند مستويات جديدة عقب قرار التعليق في 27 يوليو 2026. وسيكون تقرير وكالة الطاقة الدولية (EIA) الأسبوعي للنفط، المقرر صدوره قريباً، المحرك القادم للسوق لتقييم ما إذا كانت زيادة المخزونات الأمريكية التي بلغت 2.603 مليون برميل (وفقاً لبيانات API في 21 يوليو) ستستمر في الضغط على الأسعار في ظل غياب المحفزات العسكرية.
تحديث: أكد الرئيس ترامب رسمياً انخراط الولايات المتحدة في محادثات دبلوماسية مع إيران، محذراً في الوقت ذاته من العودة إلى المواجهات العسكرية في حال فشل هذه المفاوضات. وتزامن هذا التصريح مع تهدئة ميدانية ملموسة، حيث توقفت الهجمات الأمريكية على أهداف إيرانية لليوم الثالث على التوالي، مما يشير إلى خفض تصعيد تكتيكي يدعم جهود الوساطة الجارية.