سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي إشارة قوية على تعافي الطلب لدى أكبر مستورد للنفط في العالم، تشير التقديرات إلى انتعاش ملحوظ في واردات الصين من الخام خلال شهر يوليو الجاري. ووفقاً لتقارير تحليلية، من المتوقع أن يبلغ متوسط الواردات 7.8 مليون برميل يومياً، وهو ارتفاع كبير مقارنة بمستوى 6.2 مليون برميل يومياً المسجل في يونيو، والذي كان الأدنى منذ قرابة عشر سنوات. ويعزو المحللون هذا الارتفاع إلى تكثيف المصافي الصينية لمشترياتها من الخام الروسي، بالإضافة إلى زيادة تدفق الناقلات القادمة من دول الشرق الأوسط.
يأتي هذا التحول بعد فترة من تراجع معدلات الاستيراد، حيث يمثل رقم يوليو عودة لمستويات أعلى بعد أن لامست الواردات في يونيو مستويات لم تشهدها البلاد منذ نوفمبر 2015. وبحسب بيانات السوق، فإن زيادة نشاط المصافي الصينية يعكس رغبة في تأمين الإمدادات من الموردين الرئيسيين في ظل تقلبات السوق العالمية. ويُنظر إلى هذا الانتعاش في الطلب الصيني كعامل دعم أساسي لأسعار النفط، خاصة بعد مرحلة من الركود في أحجام الشحن الواصلة إلى الموانئ الصينية.
بالنظر إلى آفاق السوق، تراقب الأوساط التجارية استدامة هذا الزخم في الطلب الصيني وتأثيره على توازن المعروض العالمي. ومن الناحية الاقتصادية، أظهرت بيانات الأجندة الاقتصادية الأخيرة تبايناً في المعنويات، حيث سجل مؤشر المعنويات الاقتصادية في ألمانيا 26.3 نقطة في 21 يوليو 2026، متجاوزاً التوقعات. كما يجب على المتداولين مراقبة تقرير EIA الأسبوعي للنفط في الولايات المتحدة، والذي أظهر في 22 يوليو زيادة في المخزونات قدرها 2.011 مليون برميل، مما قد يؤثر على اتجاهات الأسعار قصيرة المدى.