سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي ظل تصاعد المخاطر الجيوسياسية التي تعيق سلاسل الإمداد العالمية، أعلنت شركة Saipem الإيطالية للمقاولات النفطية عن مراجعة هبوطية لتوقعات أرباحها الأساسية لعام 2026. ووفقاً للتقارير، يأتي هذا القرار نتيجة التكاليف الإضافية المرتبطة بالأزمة المستمرة في منطقة الشرق الأوسط، والتي أثرت بشكل مباشر على العمليات التشغيلية. وتعكس هذه الخطوة الضغوط المالية التي تواجهها شركات خدمات الطاقة الكبرى في ظل عدم الاستقرار الإقليمي.
وتعزو الشركة هذا التعديل في التوقعات إلى مزيج من التحديات اللوجستية وزيادة نفقات تنفيذ المشاريع في المناطق المتأثرة بالنزاع. وبحسب بيانات المحللين، فإن استمرار الأزمة في الشرق الأوسط يفرض ضغوطاً تصاعدية على تكاليف التشغيل، مما دفع Saipem إلى تبني نهج أكثر حذراً تجاه أهدافها المالية طويلة الأجل. ويشير هذا التوجه إلى استمرار حالة عدم اليقين التي تخيم على قطاع خدمات النفط والغاز العالمي نتيجة التوترات الجيوسياسية.
وعلى صعيد البيانات الاقتصادية المؤثرة على قطاع الطاقة، أظهرت أحدث الأرقام الصادرة في 21 يوليو 2026 زيادة في مخزونات النفط الخام الأمريكية (API) بواقع 2.603 مليون برميل، وهو ما تجاوز التوقعات التي كانت تشير إلى انخفاض. كما يترقب المستثمرون صدور تقرير وكالة الطاقة الدولية (EIA) الأسبوعي للنفط في 22 يوليو 2026، والذي قد يوفر رؤية أوضح حول مستويات الطلب والمخزونات العالمية في ظل هذه الظروف المتقلبة.