سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي خطوة تعكس تأثر السياسة النقدية بالاضطرابات الجيوسياسية، بدأت أسعار الطاقة في الارتفاع مجدداً عقب انتهاء وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران. ووفقاً للتقارير، فإن هذا التحول المفاجئ يضع ضغوطاً جديدة على الفيدرالي الأمريكي، حيث يهدد ارتفاع تكاليف الطاقة بعكس مسار تباطؤ التضخم الذي شهده شهر يونيو الماضي. وتؤكد البيانات أن الاعتدال في أرقام التضخم السابقة كان مدفوعاً بشكل شبه كامل بانخفاض أسعار الطاقة، وهو المحرك الذي بدأ الآن في الانعكاس.
تأتي هذه التطورات في وقت يراقب فيه المستثمرون عن كثب تحركات البنوك المركزية العالمية لمواجهة ضغوط الأسعار المستمرة. ووفقاً لبيانات السوق، أظهرت تقارير التضخم الأخيرة في دول أخرى تبايناً ملحوظاً، حيث سجل معدل التضخم السنوي في كندا 2.8% في يوليو 2026، بينما استقر معدل التضخم الأساسي عند 2.1%. ويعزز ارتفاع أسعار الطاقة الحالي المخاوف من أن يضطر الفيدرالي لتبني نبرة أكثر تشدداً للحفاظ على استقرار الأسعار في ظل تلاشي آمال خفض الفائدة التي استمرت لعدة أسابيع.
بالنظر إلى المستقبل، تترقب الأسواق اجتماع الفيدرالي الأمريكي المقرر في 29 يوليو 2026 للحصول على إشارات واضحة بشأن مسار الفائدة القادم. ومع غياب بيانات الأسعار المحدثة للأدوات المالية في الوقت الراهن، يظل التركيز منصباً على تقارير الطاقة الأسبوعية وتأثيرها على توقعات التضخم. كما ستكون بيانات ثقة المستهلك في منطقة اليورو المقررة في 23 يوليو 2026 مؤشراً إضافياً على مدى تأثر المعنويات الاقتصادية العالمية بالتوترات الجيوسياسية الراهنة.