سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي ظل تراجع حدة الصراعات الإقليمية، شهدت أسواق الطاقة تحولاً ملحوظاً مع انخفاض أسعار النفط بنسبة 4% عقب توقف القتال بين الولايات المتحدة وإيران خلال عطلة نهاية الأسبوع. ويعكس هذا التراجع تقلص علاوة المخاطر التي كانت تدعم الأسعار، حيث أدى الهدوء المؤقت في المواجهات العسكرية المباشرة إلى تهدئة مخاوف الإمدادات. وفي المقابل، سجلت أسعار الذهب مكاسب إضافية مع توجه المستثمرين نحو الملاذات الآمنة وترقبهم لقرار السياسة النقدية المرتقب من الاحتياطي الفيدرالي Fed.
وتأتي هذه التحركات في وقت تظهر فيه بيانات السوق تبايناً في أداء السلع الأساسية، حيث تأثر النفط بشكل مباشر بخفض التصعيد الجيوسياسي وفقاً للتقارير الصادرة. وبحسب بيانات المحللين، فإن الذهب لا يزال يلقى دعماً من الطلب على التحوط وسط حالة عدم اليقين الماكرو اقتصادي، رغم تراجع حدة الصراع في الشرق الأوسط. ويراقب المتداولون مدى استدامة هذا الهدوء الميداني وتأثيره على تدفقات الطاقة العالمية في المدى القريب.
بالنظر إلى البيانات المتاحة حتى 27 يوليو 2026، تترقب الأسواق صدور تقرير إدارة معلومات الطاقة الأمريكية (EIA) الأسبوعي للنفط في 22 يوليو 2026، والذي قد يوفر إشارات جديدة حول مستويات المخزونات بعد الزيادة الأخيرة في مخزونات API البالغة 2.603 مليون برميل. كما يظل التركيز منصباً على قرار الاحتياطي الفيدرالي بشأن الفائدة، حيث ستحدد نبرة البنك المركزي اتجاه الدولار وبالتالي تسعير السلع المقومة به في الأسابيع المقبلة.