سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي ظل هدوء نسبي في المخاطر الجيوسياسية، شهد الدولار الأمريكي تراجعاً طفيفاً في بداية تداولات يوم الإثنين بالتزامن مع توقف مؤقت للهجمات الصاروخية في الشرق الأوسط. وقد أدى هذا التوقف في الأعمال العدائية إلى تقليص الطلب على العملة كأصل آمن، مما سمح لبعض العملات الرئيسية بالتقاط أنفاسها. ووفقاً للتقارير، تظل أنظار المتداولين موجهة نحو تحركات أزواج العملات الكبرى مثل EUR/USD وGBP/USD وUSD/JPY، حيث تتأثر هذه التحركات بشكل مباشر بتقلبات عوائد السندات الأمريكية.
وعلى الرغم من الضغوط الهبوطية الناتجة عن تراجع العوائد، أظهر الدولار مرونة ملحوظة مدعوماً باتساع فارق أسعار الفائدة، لا سيما مقابل الين الياباني. ووفقاً لبيانات السوق، فإن هذا الفارق لا يزال يدعم صفقات الشراء بالاقتراض (Carry Trade) رغم التراجع الأخير في العوائد. وفي الوقت نفسه، يواجه الجنيه الإسترليني ضغوطاً بيعية عند الارتفاعات، بينما يحاول اليورو الحفاظ على اتجاهه الصعودي وسط حالة من التذبذب والتقلبات التي تسود الأسواق العالمية.
وبالنظر إلى البيانات الاقتصادية المتاحة حتى 27 يوليو 2026، يترقب المستثمرون مجموعة من المحفزات القادمة التي قد تعيد رسم مسار العملات. ومن أبرز هذه الأحداث صدور بيانات مؤشر أسعار المستهلك (CPI) في المملكة المتحدة المقرر في 22 يوليو، بالإضافة إلى قرار سعر الفائدة في إندونيسيا. وفي غياب بيانات سعرية محدثة للأدوات المالية في الوقت الراهن، تظل التوقعات مرهونة بمدى استقرار الأوضاع الجيوسياسية وتوجهات السياسة النقدية للبنوك المركزية الكبرى.