سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي ظل تصاعد الضغوط على سلاسل توريد الطاقة العالمية، بدأت ملامح تهدئة دبلوماسية تلوح في الأفق مع انطلاق محادثات رفيعة المستوى لتأمين الممرات المائية الحيوية. عقد مسؤولون من إيران وسلطنة عمان اجتماعات في طهران يومي الجمعة والسبت تهدف بشكل مباشر إلى استعادة الملاحة الآمنة للسفن التجارية في مضيق هرمز. وتأتي هذه التحركات الدبلوماسية في وقت أوقف فيه الجيش الأمريكي حملته الجوية ضد أهداف إيرانية لليلة الثانية على التوالي، مما يشير إلى وجود مسعى لخفض التصعيد العسكري في المنطقة وفقاً للتقارير.
تتزامن هذه المفاوضات مع ضغوط اقتصادية متزايدة، حيث سجلت أسعار خام برنت ارتفاعاً ملحوظاً لتتجاوز حاجز 100 دولار للبرميل، بينما تخطت أسعار البنزين في الولايات المتحدة مستوى 4 دولارات للجالون. وبحسب بيانات المحللين، فإن وصول الأسعار إلى هذه المستويات الحساسة سياسياً دفع واشنطن للبحث عن قنوات دبلوماسية لإعادة فتح الممر المائي. وفي سياق إقليمي متصل، حذر المتحدث باسم الجيش الإيراني من أن استمرار الضربات قد يؤدي إلى توسيع نطاق الصراع ليشمل منطقة باب المندب والبحر الأحمر بالكامل.
يراقب المتداولون حالياً مدى استدامة هذا الهدوء العسكري وتأثيره على علاوة المخاطر في أسواق الطاقة، خاصة مع استمرار القيود على حركة السفن في المضيق. وبالنظر إلى الأجندة الاقتصادية، تترقب الأسواق صدور تقرير مخزونات النفط الخام من معهد البترول الأمريكي (API) في 21 يوليو 2026، يليه تقرير وكالة معلومات الطاقة الأمريكية (EIA) في 22 يوليو، حيث ستوفر هذه البيانات مؤشرات حاسمة حول وضع الإمدادات في ظل الاضطرابات الجيوسياسية الراهنة.