سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي خطوة تعكس تصاعد المخاطر الجيوسياسية في ممرات الطاقة العالمية، تجاوز سعر خام برنت حاجز 100 دولار للبرميل. وجاء هذا الارتفاع الحاد وفقاً للتقارير بعد استهداف الحوثيين لناقلتي نفط سعوديتين في مضيق باب المندب، مما أدى إلى تبدد التوقعات السابقة بوجود وفرة في المعروض. وقد ساهم انهيار اتفاق وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران في تفاقم التوترات، مما هدد بتعطيل حركة الملاحة في نقاط خنق بحرية رئيسية وحيوية لإمدادات الطاقة العالمية.
وتشير البيانات المتاحة إلى أن التصعيد في البحر الأحمر وفشل الجهود الدبلوماسية قد أثارا مخاوف جدية من إغلاق مزدوج لمضيقي هرمز وباب المندب. وبحسب تقارير المحللين، فإن استهداف الناقلات السعودية يمثل تحولاً جوهرياً عن سردية انخفاض الضغوط على الإمدادات التي سادت في وقت سابق. وتأتي هذه التطورات في وقت حساس للسوق العالمي، حيث تزايدت المخاوف من نقص المعروض نتيجة استمرار الصراعات الإقليمية التي تؤثر على المصافي وخطوط الإمداد الرئيسية.
وبالنظر إلى البيانات الاقتصادية الأخيرة، أظهر تقرير إدارة معلومات الطاقة الأمريكية (EIA) الصادر في 22 يوليو 2026 زيادة في مخزونات النفط الخام بمقدار 2.011 مليون برميل، وهو ما خالف توقعات الأسواق التي كانت تشير إلى انخفاض. كما سجل تقرير معهد البترول الأمريكي (API) في 21 يوليو زيادة قدرها 2.603 مليون برميل. ويترقب المتداولون حالياً مدى تأثير هذه البيانات على استدامة مستويات الأسعار فوق حاجز 100 دولار في ظل التوترات الجيوسياسية المستمرة.