سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولبعد أسابيع من الترقب، أعلنت Tesla نتائج الربع الثاني التي أظهرت تراجعاً في ربحية السهم مقارنة بالتوقعات، رغم تحقيق إيرادات تجاوزت التقديرات. ويعود هذا التباين بشكل رئيسي إلى الإنفاق الرأسمالي المكثف الذي بلغ 5.8 مليار دولار، مما أدى إلى تدفق نقدي حر سلبي نتيجة الاستثمار في منتجات لم تثبت جدواها التجارية بعد. كما أكدت التقارير وجود تأخيرات كبيرة في برامج الروبوتاكسي والروبوتات البشرية، وهي المشاريع التي كانت تعول عليها الأسواق لتبرير التقييم المرتفع للشركة.
وتواجه تسلا ضغوطاً متزايدة مع استمرار الاستثمار في التقنيات الناشئة، حيث تشير بيانات السوق إلى أن هذا الإنفاق الضخم يأتي في وقت حساس للقطاع. ووفقاً للتقارير المحللة، فإن تأخر الجداول الزمنية للمشاريع الرئيسية يهدد الميزة التنافسية للشركة ويضعف الثقة في قدرتها على التحول السريع نحو الذكاء الاصطناعي، خاصة مع تسجيل تدفقات نقدية سلبية خلال هذه الفترة المالية.
وعند إغلاق تداولات يوم 24 يوليو 2026، استقر سهم TSLA عند 313.03 دولار، بعد أن سجل أدنى مستوى له خلال اليوم عند 306.51 دولار. ويراقب المستثمرون حالياً مستويات الدعم القريبة من أدنى مستويات الجلسة، في حين تترقب الأسواق العالمية بيانات اقتصادية هامة قد تؤثر على شهية المخاطرة في قطاع التكنولوجيا، ومنها مؤشر أسعار المستهلك في المملكة المتحدة المقرر صدوره في 22 يوليو.