سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولتأتي القفزة الأخيرة في أسعار الطاقة لتعيد رسم مشهد التضخم العالمي، حيث تجاوز خام برنت حاجز 100 دولار للبرميل للمرة الأولى منذ شهر مايو الماضي. ووفقاً لتقارير المحللين، حقق الخام مكاسب أسبوعية قوية بلغت نحو 12%، مدفوعاً بما وُصف بـ "الصدمة الثلاثية" في الإمدادات. ويعكس هذا الارتفاع قلقاً متزايداً في الأسواق المالية من احتمالية تعطل تدفقات النفط العالمية بشكل أوسع نتيجة المخاطر الجيوسياسية المتصاعدة.
وفي سياق متصل، أظهرت بيانات السوق ضغوطاً متباينة على مخزونات الطاقة، حيث كشف تقرير معهد البترول الأمريكي (API) الصادر في 21 يوليو 2026 عن زيادة في مخزونات النفط الخام بمقدار 2.603 مليون برميل، مقارنة بتوقعات كانت تشير إلى انخفاض. كما أكدت بيانات إدارة معلومات الطاقة (EIA) في 22 يوليو 2026 زيادة أخرى قدرها 2.011 مليون برميل، مما يشير إلى حالة من التذبذب في مستويات العرض والطلب تزامناً مع وصول الأسعار لمستويات نفسية هامة.
وعلى صعيد التحركات المرتقبة، يراقب المتداولون استقرار الأسعار فوق مستويات الدعم الحالية بعد هذا الصعود السريع. وبالنظر إلى الأجندة الاقتصادية، لم تتوفر بيانات أسعار لحظية للأدوات المالية عند إغلاق 25 يوليو 2026، إلا أن التركيز سينصب في الأيام القادمة على تقارير المخزونات الأسبوعية القادمة وتطورات الأوضاع في مناطق الإنتاج الرئيسية لتقييم استدامة البقاء فوق مستوى 100 دولار.