سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي ظل تصاعد المخاوف من اندلاع صراع إقليمي واسع، هدد الرئيس ترمب باستهداف البنية التحتية النووية الإيرانية بشكل مباشر. ووفقاً للتقارير، شمل التهديد تحديداً موقع جبل بيكاكس النووي المدفون في أعماق الأرض، حيث صرح ترمب بأن الولايات المتحدة قد تضرب هذه المنشأة المجاورة لنطنز في وقت قريب جداً. تأتي هذه التصريحات رداً على سلسلة من الهجمات المستمرة والمناوشات العسكرية المتبادلة بين واشنطن وطهران.
يعكس هذا التصعيد اللفظي زيادة في علاوة المخاطر الجيوسياسية، خاصة وأن المنشأة المستهدفة تقع في منطقة محصنة للغاية. وبحسب بيانات المحللين، فإن التهديد بضرب أهداف نووية محددة يمثل تحولاً في الخطاب العسكري الأمريكي تجاه المنشآت الإيرانية المحمية. وتراقب الأسواق العالمية هذه التطورات بحذر، لا سيما مع استمرار التوترات في الممرات الملاحية الحيوية التي شهدت هجمات سابقة.
بالنظر إلى البيانات المتاحة حتى 24 يوليو 2026، لا تتوفر أسعار محدثة للأدوات المالية المرتبطة مباشرة بهذا الصراع، إلا أن التوترات الجيوسياسية عادة ما تزيد من تقلبات أسواق الطاقة. ومن الناحية الاقتصادية، يترقب المستثمرون صدور تقرير مخزونات النفط الخام (API) في الولايات المتحدة، بالإضافة إلى بيانات التضخم في المملكة المتحدة المقررة في 22 يوليو، لتقييم مدى تأثر الأسواق العالمية بهذه الضغوط السياسية المتزايدة.