سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي ظل تصاعد القلق من اضطراب سلاسل الإمداد وتأثيرها على الأسعار، أدت عودة التوترات الجيوسياسية المتعلقة بإيران إلى إثارة مخاوف التضخم في أسواق السندات. ووفقاً للتقارير، تسببت ضغوط السوق الناتجة عن هذه التوترات في ارتفاع تكاليف الاقتراض للمشترين العقاريين والشركات على حد سواء. ويعكس هذا التحول قلق المستثمرين من احتمال حدوث قفزات في أسعار النفط، مما يقلل من جاذبية الأصول ذات الدخل الثابت.
وتأتي هذه الضغوط في وقت تظهر فيه بيانات السوق تبايناً في مستويات التضخم العالمية، حيث سجل مؤشر أسعار المستهلك السنوي في الاتحاد الأوروبي 2.8% في 17 يوليو 2026، بينما أظهرت بيانات كندا تراجعاً إلى 2.8% في 20 يوليو 2026. ومع ذلك، فإن المخاوف المتعلقة بالشرق الأوسط تدفع الأسواق لتسعير تضخم طويل الأجل، مما يؤدي إلى عمليات بيع في السندات ورفع العوائد بشكل عام.
وعلى الرغم من عدم توفر بيانات سعرية محددة للسندات في الوقت الحالي، يجب على المتداولين مراقبة تطورات الأوضاع الجيوسياسية وتأثيرها على توقعات التضخم. وبالنظر إلى الأجندة الاقتصادية، فقد سجلت توقعات التضخم لعام واحد من جامعة ميشيغان 4.2% في 17 يوليو 2026، مما يشير إلى استمرار حساسية الأسواق تجاه ضغوط الأسعار المستقبلية في ظل غياب محفزات كبرى مرتقبة في الأيام القليلة القادمة.