سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي ظل تصعيد عسكري غير مسبوق يهدد إمدادات الطاقة العالمية، تسارعت وتيرة المخاوف الجيوسياسية مع دخول الصراع مرحلة المواجهة المباشرة في ممرات التجارة الحيوية. ووفقاً للتقارير، اندلعت النيران في ناقلة نفط بمضيق هرمز بالتزامن مع تعرض الكويت لهجوم بطائرات مسيرة، وذلك في أعقاب تحذيرات من الرئيس ترامب باستهداف البنية التحتية الإيرانية. كما أعلن الحوثيون استهداف ناقلتي نفط سعوديتين في البحر الأحمر، مما وضع أمن الطاقة العالمي في حالة تأهب قصوى.
تأتي هذه التطورات الميدانية لتعمق جراح الأسواق المالية، حيث بدأت المملكة المتحدة إجلاء موظفيها الدبلوماسيين من إيران كإجراء احترازي. وبحسب بيانات السوق، قفزت أسعار خام برنت لتصل إلى 95.5 دولاراً للبرميل، متجاوزة المستويات السابقة بشكل حاد نتيجة التهديدات المباشرة لنقاط الاختناق البحرية. ويعكس هذا الارتفاع السريع في تكاليف الطاقة استجابة المستثمرين للمخاطر المتزايدة التي قد تؤدي إلى صدمة تضخمية جديدة في الاقتصاد العالمي.
يجب على المتداولين مراقبة مستويات الدعم والمقاومة لخام برنت بعد وصوله إلى 95.5 دولاراً (إغلاق التداولات الحالية)، حيث يمثل هذا المستوى نقطة تحول فنية ونفسية هامة. وبالنظر إلى الأجندة الاقتصادية، تترقب الأسواق صدور بيانات مؤشر ثقة المستهلك من جامعة ميشيغان وتوقعات التضخم، والتي ستكون حاسمة في تقييم مدى قدرة الأسواق على تحمل ضغوط أسعار الطاقة المرتفعة وتأثيرها على السياسة النقدية.
تحديث: أعلن الجيش الأمريكي عن إتمام الليلة الثالثة عشرة على التوالي من الضربات الجوية ضد أهداف في إيران، مما يؤكد دخول المواجهة العسكرية مرحلة من الاستدامة غير المسبوقة. يعزز هذا الاستمرار في العمليات العسكرية المخاوف من تعطل طويل الأمد لإمدادات الطاقة من المنطقة.
تحديث: اتخذ التصعيد السياسي منحىً أكثر حدة بعدما حذر الرئيس ترامب إيران مباشرة عبر منصة TruthSocial، محملاً إياها المسؤولية عن استهداف السفن السعودية. وقد انعكست هذه التوترات فوراً على الأسواق الأمريكية، حيث سجلت العقود الآجلة لمؤشر NASDAQ انخفاضاً حاداً بواقع 364 نقطة في تداولات ما قبل الافتتاح، مما يشير إلى اتساع نطاق القلق من قطاع الطاقة إلى أسواق الأسهم.