سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي ظل تصاعد التوترات التجارية العالمية واستخدام معايير العمل كأداة للضغط السياسي، رفضت سويسرا رسمياً ادعاءات الولايات المتحدة بشأن وجود ممارسات عمل قسري. جاء هذا الرفض بعد قرار إدارة ترامب بفرض رسوم جمركية جديدة بنسبة 12.5% على السلع المستوردة من سويسرا. وتؤكد السلطات السويسرية أن هذه الاتهامات لا أساس لها من الصحة، مما يضع العلاقات التجارية بين البلدين أمام تحدٍ جديد.
تأتي هذه الخطوة الأمريكية في وقت تشهد فيه الموازين التجارية ضغوطاً متباينة، حيث أظهرت بيانات السوق تراجع الميزان التجاري السويسري إلى 3.8 مليار في يوليو 2026 مقارنة بـ 5.5 مليار في القراءة السابقة. وفي المقابل، سجلت أسعار الواردات في الولايات المتحدة ارتفاعاً شهرياً بنسبة 0.3% وفقاً لبيانات 17 يوليو 2026، مما يشير إلى بيئة تجارية معقدة قد تتأثر بشكل أكبر بهذه الرسوم الجمركية المرتفعة.
يجب على المستثمرين مراقبة تأثير هذه الرسوم على تدفقات التجارة بين أوروبا والولايات المتحدة، خاصة مع استمرار تقلبات الميزان التجاري العالمي. وبالنظر إلى البيانات الاقتصادية المتاحة حتى 24 يوليو 2026، لم تتوفر مستويات أسعار محددة للأدوات المالية المرتبطة مباشرة بهذا النزاع، إلا أن استمرار التصعيد قد يلقي بظلاله على معنويات السوق في الجلسات القادمة.