سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي خطوة تعكس التحديات التي تواجه قطاع الشبكات العالمي، أعلنت شركة Nokia عن نتائج مالية قوية للربع الثاني تجاوزت توقعات الأسواق. وسجلت الشركة أرباحاً للسهم الواحد بلغت 0.08 دولار، متفوقة على تقديرات المحللين، إلا أن هذا الأداء الإيجابي لم يشفع للسهم الذي تعرض لضغوط بيعية. ويعود هذا التراجع بشكل رئيسي إلى موجة بيع واسعة النطاق اجتاحت قطاع التكنولوجيا، بالإضافة إلى تحذيرات رسمية من الشركة بشأن استمرار أزمات سلاسل التوريد.
وتأتي هذه التحركات السعرية وسط تباين في أداء القطاعات، حيث أظهرت تقارير المحللين أن قطاع التكنولوجيا كان الوحيد الذي سجل خسائر في السوق مؤخراً. وبالرغم من نمو مبيعات البنية التحتية للشبكات بنسبة 12% وزيادة إيرادات الذكاء الاصطناعي والسحابة، إلا أن تصريحات الإدارة حول استمرار نقص الإمدادات حتى عام 2027 أثارت قلق المستثمرين. ووفقاً لبيانات السوق، يواجه السهم ضغوطاً فنية مع تزايد المخاوف من القيود التي تفرضها الذاكرة كأكبر عائق للإمدادات في الصناعة.
وعند إغلاق تداولات 22 يوليو 2026، استقر سهم NOK عند مستوى 10.28 دولار، بعد أن سجل أعلى مستوى يومي عند 10.48 دولار وأدنى مستوى عند 10.20 دولار. ويراقب المتداولون حالياً مستويات الدعم القريبة من 9 دولارات للحفاظ على الاتجاه طويل الأمد. وفي غياب محفزات مباشرة من الأجندة الاقتصادية القادمة تخص الشركة، يظل التركيز منصباً على مدى قدرة Nokia على إدارة تكاليف التوريد وتحقيق مستهدفات الأرباح التشغيلية المقدرة بين 2.1 و2.6 مليار يورو لعام 2026.