سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي خطوة تعكس استجابة المصافي لتقلبات أسواق الطاقة العالمية، تتجه الهند لرفع صادراتها من المنتجات النفطية المكررة إلى مستويات قياسية. ومن المتوقع أن تصدر الهند حوالي 1.55 مليون برميل يومياً من المقطرات الخفيفة والمتوسطة خلال شهر يوليو، وهو ما يمثل تقريباً ضعف الأحجام المسجلة في شهر مايو الماضي. ويأتي هذا الارتفاع مدفوعاً بسعي المصافي الهندية لتعظيم صادراتها في ظل ضيق أسواق الوقود العالمية والوصول إلى ثاني أعلى مستوى للتصدير منذ عام 2017.
وقد شهدت هوامش التكرير ارتفاعاً حاداً في الآونة الأخيرة نتيجة إعادة تصعيد الصراع في منطقة الشرق الأوسط وانهيار اتفاق وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، مما أدى إلى نقص المعروض في الأسواق الآسيوية. ووفقاً لبيانات السوق، فإن هذه التوترات الجيوسياسية حفزت المصافي على زيادة الإنتاج الموجه للتصدير لتعويض النقص المحتمل في الإمدادات من مناطق الصراع. وتأتي هذه التحركات في وقت تشهد فيه التجارة العالمية ضغوطاً متزايدة، حيث أظهرت بيانات الميزان التجاري في دول مثل اليابان عجزاً قدره 406.9 مليار ين وفقاً لإحصاءات 21 يوليو 2026.
وعلى الرغم من عدم توفر بيانات سعرية فورية للأدوات المالية المرتبطة، إلا أن الأسواق تترقب تأثير زيادة المعروض الهندي على أسعار الوقود العالمية. ويراقب المتداولون عن كثب تقرير تغير مخزونات النفط الخام (API) الذي صدر في 21 يوليو 2026 وأظهر زيادة قدرها 2.603 مليون برميل، مما قد يؤثر على اتجاهات الأسعار في المدى القصير. كما تظل الأنظار متجهة نحو أي تطورات جيوسياسية إضافية قد تؤدي إلى اضطراب جداول شحن الخام وتأثيرها على هوامش التكرير المستقبلية.