سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولوسط مخاوف متصاعدة من اضطراب إمدادات الطاقة العالمية، ألمح الرئيس ترامب إلى إمكانية استئناف حملة القصف في اليمن رداً على الحصار البحري الذي فرضه الحوثيون في البحر الأحمر. وصرح ترامب بأن الولايات المتحدة ستتولى زمام الأمور إذا استمر الحصار البحري على المملكة العربية السعودية، مما يشير إلى عودة محتملة للضربات العسكرية المباشرة. وتأتي هذه التهديدات في أعقاب إعلان جماعة الحوثي حصاراً على الموانئ السعودية رداً على قصف مطار صنعاء.
وتشير تقارير ميدانية، وفقاً لبيانات السوق، إلى أن التوترات بدأت تؤثر فعلياً على حركة التجارة؛ حيث غيرت ناقلتا نفط سعوديتان مسارهما في البحر الأحمر بعد تلقي تحذيرات من الحوثيين. وكانت الناقلتان محملتين بالخام السعودي ومتجهتين إلى الصين والهند قبل أن تقررا العودة نحو قناة السويس بدلاً من عبور مضيق باب المندب. ويعكس هذا التحول اللوجستي زيادة في علاوة المخاطر الجيوسياسية التي تهدد سلاسل توريد النفط إلى الأسواق الآسيوية الكبرى.
وعلى الرغم من غياب بيانات الأسعار اللحظية في الوقت الراهن، إلا أن التوقعات تشير إلى ضغوط سلبية على معنويات السوق نتيجة احتمالات التصعيد العسكري. ويراقب المتداولون عن كثب أي تطورات ميدانية في مضيق باب المندب قد تؤدي إلى قفزة في تكاليف الشحن والتأمين. وبالنظر إلى التقويم الاقتصادي، تترقب الأسواق صدور بيانات ثقة المستهلك من جامعة ميشيغان وتوقعات التضخم في الولايات المتحدة، والتي قد تتأثر بأي ارتفاع مفاجئ في تكاليف الطاقة الناتجة عن التوترات الجيوسياسية.