سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي خطوة تعكس التوجه نحو تيسير السياسة النقدية في الأسواق الناشئة، قرر بنك كازاخستان الوطني خفض سعر الفائدة الرئيسي بمقدار 25 نقطة أساس ليصل إلى 16.75%. ويعد هذا القرار المفاجئ هو الخفض الثاني على التوالي، حيث جاء مخالفاً لتوقعات المحللين التي رجحت الإبقاء على الأسعار دون تغيير. ووفقاً للتقارير، فإن هذه الخطوة تعكس ثقة متزايدة في الانضباط المالي والقيود شبه المالية، بالإضافة إلى استقرار سوق الصرف الأجنبي رغم استمرار التوقعات التضخمية المرتفعة.
تأتي هذه الخطوة في وقت أظهرت فيه البيانات تراجعاً طفيفاً في التضخم السنوي من 10.4% إلى 10.3%، بينما ارتفعت توقعات التضخم لدى الأسر إلى 13.4%. وبحسب تقارير المحللين، ساهم ارتفاع قيمة العملة المحلية بنسبة 16% مقابل الدولار الأمريكي منذ الربع الرابع من عام 2025 في احتواء ضغوط الأسعار المستوردة. كما أشار محافظ البنك المركزي إلى أن خفض الفائدة إلى مستويات 16.00% سيتطلب تراجع التضخم إلى نطاق يتراوح بين 9.0% و9.5%.
بالنظر إلى البيانات المتاحة حتى 24 يوليو 2026، تظل الأسواق تراقب مدى تأثير هذا الخفض المتواضع على الاقتصاد الكلي، حيث يُنظر إليه كإشارة رمزية أكثر من كونه محفزاً اقتصادياً قوياً. وفي حين لا تتوفر بيانات أسعار فورية للأدوات المالية المحلية في قاعدة البيانات الحالية، تشير الأجندة الاقتصادية إلى تركيز الأسواق العالمية على بيانات التضخم والنمو في الاقتصادات الكبرى، مثل معدل نمو الناتج المحلي الإجمالي في كوريا الجنوبية الذي سجل 3.7% سنوياً، مما قد يؤثر على شهية المخاطرة في الأسواق الناشئة.