سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي ظل ضغوط متزايدة على العملات الآسيوية، سجل الين الياباني أدنى مستوى له منذ 40 عاماً مقابل الدولار الأمريكي. ويأتي هذا التراجع الحاد مدفوعاً بتقلص توقعات الأسواق حيال تدخل السلطات اليابانية لدعم العملة الوطنية. ووفقاً للتقارير، تزامنت هذه التحركات مع قرار بنك الشعب الصيني (PBOC) بتحديد سعر صرف اليوان مقابل الدولار عند أدنى مستوى له في 3 سنوات، مما زاد من وتيرة الضغوط البيعية في المنطقة.
وتعكس هذه التحركات حالة من الضعف الجماعي في العملات الإقليمية، حيث أدى قرار بنك الشعب الصيني بشأن اليوان إلى تفاقم الضغوط على الين. وبحسب بيانات المحللين، فإن غياب الإجراءات الفعلية من قبل بنك اليابان لمواجهة هذا الهبوط التاريخي ساهم في استمرار الاتجاه النزولي للعملة. وتأتي هذه التطورات في وقت تترقب فيه الأسواق أي إشارات من صانعي السياسة النقدية في طوكيو للحد من تدهور القوة الشرائية للين.
وبالنظر إلى البيانات المتاحة، لا تتوفر مستويات سعرية محددة للإغلاق الحالي لزوج USDJPY، إلا أن الاتجاه العام يظهر زخماً صعودياً للدولار مقابل الين. ويجب على المتداولين مراقبة أي تصريحات رسمية قد تصدر عن السلطات اليابانية كعامل محفز محتمل للتقلبات. كما تظهر بيانات الأجندة الاقتصادية أن الأسواق استوعبت مؤخراً قرارات الفائدة الصينية، حيث استقر سعر الفائدة الأساسي على القروض في الصين عند 3% وفقاً لبيانات 20 يوليو 2026.