سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي ظل ضغوط تضخمية مستمرة وتوقعات الأسواق المتغيرة، يواجه المستثمرون مخاطر متزايدة مع اقتراب عائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 30 عاماً من مستوى 5.2%. ووفقاً للتقارير، فإن هناك احتمالات بوصول هذا العائد إلى مستوى 6%، وهو ما يمثل تهديداً مباشراً لتقييمات الأسهم. وتؤدي هذه الارتفاعات المستمرة إلى زيادة معدل الخصم للأسهم، مما يقلل من جاذبيتها الاستثمارية مقارنة بأدوات الدخل الثابت.
يهدد هذا المسار الصاعد للعوائد بتعميق الخسائر في صناديق الاستثمار المتداولة المخصصة للسندات الحكومية طويلة الأجل وصناديق السندات المحمية من التضخم (TIPS). وبحسب بيانات السوق التاريخية المتاحة، فإن ارتفاع العوائد يؤدي إلى انخفاض قيمة السندات القائمة حالياً، مما يضع ضغوطاً بيعية على المحافظ الاستثمارية التي تركز على الدخل الثابت طويل الأجل، تزامناً مع استمرار الضغوط التضخمية التي تدفع العوائد نحو الأعلى.
يجب على المتداولين مراقبة البيانات الاقتصادية القادمة لتقييم مسار الفائدة، حيث أظهرت البيانات الأخيرة الصادرة في 22 يوليو 2026 ارتفاع سعر الرهن العقاري لـ30 عاماً (MBA) إلى 6.69% مقارنة بالقراءة السابقة البالغة 6.65%. ومع غياب بيانات الأسعار اللحظية للأدوات المالية في الوقت الحالي، تظل الأنظار متجهة نحو أي مؤشرات تضخمية جديدة قد تعزز من استمرار صعود العوائد نحو المستويات المستهدفة.