سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي خطوة تعكس تصاعد المخاطر الجيوسياسية في ممرات الطاقة العالمية، رفضت إيران مقترحاً لوقف إطلاق النار تم نقله عبر العراق ويعتقد أنه مقدم من الرئيس الأمريكي ترامب. ويأتي هذا الرفض بسبب عدم معالجة المقترح لمسألة السيطرة على مضيق هرمز، مما أدى إلى استمرار حالة الانسداد الملاحي. ووفقاً للتقارير، تراجعت حركة السفن في المضيق إلى نحو 3 سفن فقط يومياً، مع تسجيل توقف كامل لعبور ناقلات الغاز الطبيعي المسال منذ 16 يوليو.
أدى هذا الجمود الدبلوماسي إلى اضطرابات حادة في أسواق الطاقة، حيث قفزت أسعار الغاز الطبيعي في أوروبا بنسبة 40% منذ نهاية يونيو، بينما تجاوز خام غرب تكساس الوسيط مستوى 90 دولاراً للبرميل. وبحسب بيانات السوق، تثير هذه التطورات مخاوف من امتداد التعطل إلى البحر الأحمر، خاصة مع استهداف الحوثيين لسفن مرتبطة بالسعودية. ويشير المحللون إلى أن طهران قد تتبع استراتيجية المماطلة لكسب الوقت وانتزاع تنازلات إضافية من الولايات المتحدة.
تتجه الأنظار الآن إلى مدى استدامة مستويات الأسعار الحالية في ظل غياب بيانات الأسعار اللحظية المؤكدة لهذا اليوم. ومن الناحية الاقتصادية، أظهرت البيانات الأخيرة الصادرة في 21 يوليو ارتفاعاً في مخزونات النفط الخام الأمريكية (API) بمقدار 2.603 مليون برميل، وهو ما قد يحد من المكاسب الناتجة عن التوترات الجيوسياسية. ويترقب المتداولون أي تحديثات رسمية بشأن الملاحة في المضيق كعامل حفز رئيسي للأسواق في الأيام المقبلة.