سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي ظل مشهد جيوسياسي متوتر، تصاعدت الضغوط العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران عقب تعثر المساعي الدبلوماسية وصدور تحذيرات من الرئيس ترامب. وقد أدت هذه الاضطرابات، إلى جانب التهديدات التي تواجه حركة الشحن، إلى دفع أسعار الذهب لبلوغ أعلى مستوياتها في أسبوعين، بينما اقترب النفط الخام من ذروة ستة أسابيع. ووفقاً للتقارير، فإن هذا التصعيد يأتي في وقت حساس للمفاوضات الدولية مما يعزز حالة عدم اليقين في الأسواق العالمية.
بالتوازي مع المخاطر الجيوسياسية، أعلنت شركة AMD عن إبرام اتفاقية بمليارات الدولارات مع شركة Anthropic لتطوير بنية تحتية متطورة للذكاء الاصطناعي تعتمد على رقائق الجيل القادم. وتعكس هذه الخطوة استمرار التوسع في قطاع التكنولوجيا رغم الضغوط الخارجية، حيث تتنافس الشركات الكبرى لتعزيز قدراتها في المعالجة السحابية. ووفقاً لبيانات السوق، أغلق سهم AMD عند 544.43 دولار (إغلاق 21 يوليو 2026)، في حين سجل المنافسون NVDA وTSM مستويات 213.94 دولار و422.70 دولار على التوالي (إغلاق 22 يوليو 2026).
يجب على المستثمرين مراقبة مستويات الدعم لسهم AMD بعد تداوله في نطاق بين 522.6 و548.14 دولار خلال الجلسات الأخيرة. ومع غياب المحفزات المباشرة في الأجندة الاقتصادية القادمة المتعلقة بقطاع الرقائق، تظل التطورات الميدانية في الشرق الأوسط هي المحرك الأساسي لأسعار الطاقة والمعادن الثمينة. كما يترقب المتداولون أي تصريحات إضافية من الإدارة الأمريكية قد تؤثر على شهية المخاطرة في الأسواق المالية.