اقتصاد كلي•22 يوليو 2026•
1 دقيقة قراءة

تباطؤ نمو اقتصاد كوريا الجنوبية في الربع الثاني رغم طفرة صادرات الرقائق

الحقائق الرئيسية

1تباطأ نمو اقتصاد كوريا الجنوبية في الربع الثاني من عام 2026 بعد أداء قوي في الربع الأول.
2عوضت صادرات الرقائق القوية ضعف الاستهلاك الخاص والاستثمار في قطاع البناء.

في ظل مشهد اقتصادي عالمي يعتمد بشكل متزايد على تقنيات الذكاء الاصطناعي، أظهرت البيانات الرسمية تباطؤ نمو اقتصاد كوريا الجنوبية خلال الربع الثاني من عام 2026. ويأتي هذا التراجع بعد أداء قوي شهده الربع الأول من العام نفسه، مما يشير إلى تحول في زخم النمو. ووفقاً للتقارير، فإن هذا التباطؤ يعكس حالة من التباين بين القطاعات الإنتاجية المختلفة في البلاد.

وبالنظر إلى العوامل المؤثرة، فقد ساهمت صادرات الرقائق القوية في تخفيف حدة التراجع، حيث عوّضت جزئياً الضعف الملحوظ في الاستهلاك الخاص والاستثمارات في قطاع البناء. وتؤكد هذه البيانات، المستمدة من تقارير بنك كوريا والحكومة، على الدور المحوري الذي يلعبه قطاع التكنولوجيا في دعم الاقتصاد الكلي أمام التحديات المحلية. وتتماشى هذه النتائج مع حالة التباين التجاري العالمي، حيث أظهرت بيانات السوق في مناطق أخرى مثل الاتحاد الأوروبي عجزاً تجارياً بلغ -7.8 مليار في يوليو 2026.

وعلى صعيد التوقعات المستقبلية، يترقب المستثمرون مدى استدامة الطلب العالمي على أشباه الموصلات كركيزة أساسية للنمو الكوري. وتشير الأجندة الاقتصادية العالمية إلى صدور بيانات تضخم هامة في مناطق أخرى، مثل مؤشر أسعار المستهلك في ماليزيا والاتحاد الأوروبي في 17 يوليو 2026، والتي قد تؤثر بشكل غير مباشر على شهية المخاطرة في الأسواق الآسيوية.