السلعمتوسط•23 يوليو 2026•
1 دقيقة قراءة

المصافي الصينية تزيد مشترياتها من النفط الروسي والإيراني لتأمين الإمدادات وسط توترات الشرق الأوسط

الحقائق الرئيسية

1كثفت مصافي التكرير الصينية مشترياتها من الخام الروسي الخاضع للعقوبات رغم تقلص الخصومات السعرية.
2تتجه المصافي الصينية نحو النفط الإيراني والروسي كبديل مع تزايد مخاطر إمدادات الشرق الأوسط بسبب تصعيد الحرب.

في ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية التي تهدد استقرار تدفقات الطاقة العالمية، تسعى الصين لتأمين احتياجاتها من خلال مصادر بديلة. وكثفت مصافي التكرير الصينية مشترياتها من الخام الروسي الخاضع للعقوبات رغم تقلص الخصومات السعرية المتاحة. ووفقاً للتقارير، تتجه هذه المصافي نحو النفط الإير والروسي كبديل استراتيجي مع تزايد مخاطر إمدادات الشرق الأوسط الناجمة عن تصعيد الحرب والتهديدات التي تواجه مضيق هرمز.

يعكس هذا التحول رغبة المصافي الصينية في تنويع مصادرها بعيداً عن الموردين التقليديين في الشرق الأوسط، حيث تسعى لتأمين شحنات النفط الروسي للتحميل في شهر سبتمبر. وتأتي هذه التحركات في وقت تظهر فيه البيانات الاقتصادية تبايناً في الأسواق العالمية، حيث سجلت الصين استقراراً في أسعار الفائدة الأساسية عند 3% وفقاً لبيانات السوق الصادرة في 20 يوليو 2026. ويشير هذا التوجه إلى استغلال الصين للخامات الخاضعة للعقوبات كتحوط تكتيكي ضد أي انقطاع محتمل في الإمدادات المارة عبر الممرات المائية الحيوية.

ويراقب المتداولون عن كثب أي تصعيد إضافي قد يؤثر على الملاحة البحرية، مع التركيز على البيانات الاقتصادية القادمة التي قد تؤثر على مستويات الطلب العالمي على الطاقة.