سجّل الدخول للوصول إلى هذا المحتوى
تسجيل الدخولفي ظل مرونة الاقتصاد الكندي أمام ضغوط التضخم، أظهرت البيانات الرسمية قوة في مستويات الإنفاق الاستهلاكي المحلي. ووفقاً للتقارير، ارتفعت مبيعات التجزئة الكندية بنسبة 1.0% على أساس شهري لتصل إلى 73.7 مليار دولار كندي في مايو، حيث شمل التحسن جميع القطاعات الفرعية التسعة. وقد جاء هذا النمو مدفوعاً بشكل أساسي بزيادة المبيعات في محطات الوقود وتجار المركبات وقطع غيارها، مما يعكس نشاطاً واسع النطاق في حركة الشراء.
وبالنظر إلى تفاصيل البيانات، فقد سجلت محطات الوقود وموردو الوقود زيادة بنسبة 3.1% من حيث القيمة، رغم تراجع أحجام التداول بنسبة 2.7%، مما يشير إلى أن ارتفاع الأسعار كان المحرك الرئيسي لهذه القيمة. وفي الوقت نفسه، حقق تجار السيارات وقطع غيارها مكاسب بنسبة 0.7% للشهر الثاني على التوالي. وتظهر البيانات أن جوهر مبيعات التجزئة، الذي يستثني الفئات المتقلبة، قد نما بنسبة 0.9%، مما يؤكد صمود الطلب لدى الأسر الكندية.
وعلى صعيد الآفاق المستقبلية، تشير التقديرات الأولية الصادرة عن هيئة الإحصاء الكندية إلى أن مبيعات التجزئة قد تواصل نموها بنسبة 0.4% في شهر يونيو. ويأتي هذا الزخم في وقت أظهرت فيه بيانات السوق (إغلاق 20 يوليو 2026) أن معدل التضخم السنوي في كندا قد استقر عند 2.8%، وهو مستوى أقل من التوقعات السابقة البالغة 2.9%، مما قد يعزز القوة الشرائية للمستهلكين في الأشهر المقبلة.